حبيبي انت يا وجعًا/الشاعرة رشا لطفي
حبيبي أنتَ يا وجعًا ..... بقلبي لستُ أنساهُ
خيالُك بِتُّ ألمحُهُ ..... بوجهِ الكلِّ ألقاهُ
يُراودُني... يُطاردُني ..... تُلِحُّ عليَّ ذِكراهُ
فلا أنسىٰ ...
ربيعًا كان في قلبي ..... بعطفِكَ كنتَ ترعاهُ
ولا أنسىٰ ...
زمانَ الصفوِ في بيتٍ ..... كما الدنيا سَكَنَّاهُ
هوىٰ قلبي .. جوىٰ روحي ..... حبيبَ العمرِ .. أوَّاهُ
أُفَتِّشُ فيكَ عن نفسي ..... وعن قلبي ومرساهُ
ومَن رحلوا عن الدنيا ..... ومَن ضلُّوا .. ومَن تاهوا
ومَن أنفاسُهُمْ فينا ..... ودَمُهُمْ فينا مجراهُ
فلا ألقىٰ سوىٰ حلمٍ ..... بعيدٍ كنتُ أحياهُ
طواهُ الليلُ في غدرٍ ..... بَدَتْ بالشرِّ عيناهُ
ولا ألقىٰ سوىٰ عُمْرٍ ..... مضىٰ والبعدُ يغشاهُ
إلامَ البعدُ يسرِقُنا ..... وتعصِرُنا ثناياهُ
وحبلُ الوُدِّ أغزِلُهُ ..... وأنشُدُهُ ... وتأباهُ
وهجرٌ بات يسكنُنا ..... يطيبُ العمرُ لولاهُ
جفاءٌ .. تخنِقُ الأرواحَ ..... والأحلامَ كفَّاهُ
خليلُ الروحِ في قلبي ..... ولا أنسىٰ مُحَيَّاهُ
يُعاوِدُني ...
صفيًّا رائِقًا عذبًا ..... كنهرٍ طاب مَسْراهُ
يُعاوِدُني ...
رقيقًا حانيًا صحوًا ..... كنورِ الصبحِ مَرْآهُ
فإنْ يَكُ عاصفًا يومًا ..... ف ذي ليستْ سجاياهُ
وإنْ يَكُ ناسيًا عهدي ..... فقلبي في حناياه
ستمضي غضبةٌ فينا ..... ويبقىٰ الوُدُّ .. نرعاهُ
ويأتيني علىٰ شوقٍ ..... ليلقاني ... وألقاهُ
#رشا_لطفي
تعليقات
إرسال تعليق